رفقــــــــــــــاء الـــقمــــــــــــــــر

احلى منتدى بيكم وبينا ان شاء الله


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

اول حديث ( حق المسلم على المسلم خمس)

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1المنتدى العام اول حديث ( حق المسلم على المسلم خمس) في الأحد يناير 06, 2008 2:35 pm



قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في حق المسلم على أخيه المسلم :
‏حق المسلم علي المسلم خمس‏ :‏ رد السلام، و عيادة المريض، و اتباع الجنائز، و إجابة الدعوة، و تشميت العاطس / ‏متفق عليه‏





http://akmamalwrd.malware-site.www/smile/flor.gif رد السلام http://akmamalwrd.malware-site.www/smile/flor.gif


رد السلام واجب. ذلك أن المسلم قد أعطاك الأمان فواجب عليك إعطاؤه الأمن والسلامة مقابل ذلك وكأنه يقول لك : أعطيك الأمان والسلامة والأمن. فكان لا بد من إعطائه نفس الأمان والسلامة، حتى لا يظن ولا يدخل في نفسه أن من سلّم عليه قد يغدر به أو أنه هاجر له. ولذلك فقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن الهجرة بين المتهاجرين يقطعها السلام.

للمزيد هنا (
http://www.islam-qa.com/index.php?ref=4596&ln=ara&txt=?????%20???????)

إذا كان البادئ بالسلام جماعة كانت السنة على الكفاية، يكفي تسليم واحد منهم، والأفضل أن يسلموا جميعاً، وأما رد السلام من الجماعة فيكون واجباً على الكفاية أي يكفي أن يرد واحد منهم، والأفضل أن يردوا جميعاً،وإن تركوه جميعاً أثموا. والدليل على ذلك حديث رواه داود: "يجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم".

وإذا كانت تحية السلام مشروعة فهناك أحوال إستثنائية لا تشرع فيها. جمع بعض الشعراء الحالات المستثناة من السلام في قوله:

رد الســلام واجب إلا علـــى
من بصلاة أو بأكل شغلا
أو شــرب أو قــراءة أو أدعية
أو ذكراً وفي خطبة أو تلبية
أو ســلم الطفــل أو السكـران
أو شابة يخشى بها افتتان
أو فاســق أو ناعـــس أو نائم
أو حالة الجماع أو تحاكم
أو كان فـــي حمام أو مجنـونا
فواحد من بعده عشرونا



_________________
أدب النفس واستكمل فضائلها
فانك بالنفس لا بالجسم انسان
http://shahinazfawaz.maktoobblog.com/
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2المنتدى العام رد: اول حديث ( حق المسلم على المسلم خمس) في الأحد يناير 06, 2008 2:37 pm

ولشرح الحديث بقية


_________________
أدب النفس واستكمل فضائلها
فانك بالنفس لا بالجسم انسان
http://shahinazfawaz.maktoobblog.com/
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

3المنتدى العام رد: اول حديث ( حق المسلم على المسلم خمس) في الأحد يناير 06, 2008 2:59 pm

الله عليكي يا اسيرة بجد مش عارف اقول اية علي كل ما تقدمينة لنا من مواضيع جميلة

تقبلي مروري

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aseraelnada.yoo7.com

4المنتدى العام رد: اول حديث ( حق المسلم على المسلم خمس) في الإثنين يناير 07, 2008 6:16 am

رقة الندى

avatar
المديرررررررر
المديرررررررر
الله عليكى ياشاهى جزاكى الله كل خير انا متابعه معاكى

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aseraelnada.yoo7.com

5المنتدى العام رد: اول حديث ( حق المسلم على المسلم خمس) في الثلاثاء يناير 08, 2008 5:22 am

نوجا وبس

avatar
عضو شغااااااال
عضو شغااااااال
الف شكر ياشاهي علي مجهودك دي وجعله الله في ميزان حسناتك
وانا متابعه معاكي ان شاء الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

6المنتدى العام رد: اول حديث ( حق المسلم على المسلم خمس) في الأربعاء يناير 09, 2008 2:44 pm

وانا بشكر موروك ومتابعتك يا رقة انتى ونوجا وافريكانو وفى انتظار مشاركتكم ان شاء الله


_________________
أدب النفس واستكمل فضائلها
فانك بالنفس لا بالجسم انسان
http://shahinazfawaz.maktoobblog.com/
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

7المنتدى العام رد: اول حديث ( حق المسلم على المسلم خمس) في الأربعاء يناير 09, 2008 2:49 pm

عيادة المريض
ليست عيادة المريض خاصة بمن يعرفه فقط ، بل هي مشروعة لمن يعرفه ومن لا يعرفه .

حد المريض الذي تجب عيادته

هو المريض الذي يحبسه مرضه عن شهود الناس , أما إذا كان مريضاً ولكنه يخرج ويشهد الناس فلا تجب عيادته .


عيادة المرأة الأجنبية

لا حرج في عيادة الرجل المرأة الأجنبية ، أو المرأة الرجل الأجنبي عنها ، إذا توفرت الشروط الآتية : التستر ، وأمن الفتنة ، وعدم الخلوة .

قال الإمام البخاري : " باب عيادة النساء الرجال , وعادت أم الدرداء رجلاً من أهل المسجد من الأنصار " . ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها أنها عادت أبا بكر وبلالاً رضي الله عنهما لما مرضا في أول مقدمهم المدينة .


عيادة الكافر

لا حرج في عيادة المشرك إذا ترتب على ذلك مصلحة , فقد عاد النبي صلى الله عليه وسلم غلاماً يهودياً ودعاه إلى الإسلام فأسلم . رواه البخاري . وحضر النبي صلى الله عليه وسلم موت عمه أبي طالب فدعاه إلى الإسلام فأبى . متفق عليه

والمصلحة في ذلك قد تكون دعوته إلى الإسلام , أو كف شره أو تأليف أهله ونحو ذلك ..


هل يكرر العيادة ؟

إختار بعض العلماء أنه لا يعوده كل يوم حتى لا يثقل عليه. والصواب أن ذلك يختلف باختلاف الأحوال , فبعض الناس يستأنس بهم المريض ويشق عليه عدم رؤيتهم كل يوم , فهؤلاء يسن لهم المواصلة ما لم يعلموا من حال المريض أنه يكره ذلك .


لا يطيل الجلوس عند المريض

ينبغي أن لا يطيل الجلوس عند المريض , بل تكون الزيارة خفيفة حتى لا يشق عليه , أو يشق على أهله.
إلا أنه يعمل في ذلك بقرائن الأحوال , فقد يحب المريض من بعض الناس طول الجلوس عنده .


وقت الزيارة

وأما وقت الزيارة , فلم يرد في السنة ما يدل على تخصيصها بوقت معين.

وكان بعض السلف يعود المريض في أول النهار أو أول المساء حتى تصلي عليه الملائكة وقتاً أطول , عملاً بالحديث : ما من مسلم يعود مسلما غدوة ؛ إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي . وإن عاد عشية ؛ إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ، وكان له خريف في الجنة / حديث صحيح

لكن يجب مراعاة حال المريض والأرفق به ، ويمكن تنسيق ذلك بالاتفاق مع المريض نفسه أو أهله .


الدعاء للمريض

كان النبي صلى الله عليه وسلم يعود بعض أهله، يمسح بيده اليمني ويقول‏ ‏" ‏اللهم رب الناس، أذهب البأس، واشف، أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً " / ‏‏متفق عليه‏


ينفس له في الأجل

قوله صلى الله عليه وسلم " لا بأس ، طهور إن شاء الله " يهون عليه ما يجد ، ويبشره بحصول الشفاء والعافية إن شاء الله تعالى , فإن ذلك يطيب نفس المريض .



_________________
أدب النفس واستكمل فضائلها
فانك بالنفس لا بالجسم انسان
http://shahinazfawaz.maktoobblog.com/
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

8المنتدى العام رد: اول حديث ( حق المسلم على المسلم خمس) في الخميس يناير 10, 2008 6:12 am

حكم صلاة المرأة على الجنازة

سؤال :نلاحظ أن المرأة لا تحضر صلاة الجنازة. هل ذلك ممنوع شرعاً ؟

الجواب : الصلاة على الجنازة مشروعة للرجال والنساء ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان ، قيل يا رسول الله ، وما القيراطان ؟ قال : مثل الجبلين العظيمين. (يعني من الأجر) / متفق على صحته . لكن ليس للنساء اتباع الجنائز إلى المقبرة ، لأنهن منهيات عن ذلك ، لما ثبت في الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها قالت : ( نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا ) رواه مسلم ، أما الصلاة على الميت فلم تنه عنها المرأة سواء كانت الصلاة عليه في المسجد أو في البيت أو في المصلى ، وكان النساء يصلين على الجنائز في مسجده صلى الله عليه وسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم وبعده . وأما الزيارة للقبور فهي خاصة بالرجال كاتباع إلى المقبرة ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور ، والحكمة في ذلك - والله أعلم - ما يخشى في اتباعهن الجنائز إلى المقبرة وزيارتهن للقبور من الفتنة بهن وعليهن.



_________________
أدب النفس واستكمل فضائلها
فانك بالنفس لا بالجسم انسان
http://shahinazfawaz.maktoobblog.com/
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

9المنتدى العام رد: اول حديث ( حق المسلم على المسلم خمس) في الخميس يناير 10, 2008 6:14 am

حكم إجابة الدعوة ، وشروط ذلك

سؤال : أحيانا أدعى إلى حضور عزيمة صغيرة أو مناسبة كبيرة . ما العمل إذا كانت هذه الاجتماعات غالبا فيها غيبة وهمز وتفاخر وتنافس على الملابس و نميمة. كما أن لدي أعمال منزلية ، وزوجي وبيتي محتاج لي. كما أنني أتمنى وقتا إضافيا لكي أقرأ القرآن أو كتاب نافع ولا أريد الدخول في اجتماعات دنيا أرى مضارها تطغى على فوائدها. ما هو العذر المناسب لعدم الحضور إن كان يحق لي ذلك ؟
وما العمل إن كانت صاحبة العزيمة تحقد علي، هل يجب علي حضور دعوتها ؟

الجواب : قسم العلماء الدعوة التي أُمر المسلم بإجابتها إلى قسمين :

الأول : الدعوة إلى وليمة العرس ، فجماهير العلماء على وجوب إجابتها إلا لعذر شرعي ، وسيأتي ذكر بعض هذه الأعذار إن شاء الله. والدليل على وجوب الإجابة قول النبي صلى الله عليه وسلم : شر الطعام طعام الوليمة . يمنعها من يأتيها ويدعى إليها من يأباها . ومن لم يجب الدعوة ، فقد عصى الله ورسوله / حديث صحيح

الثاني : الدعوة لغير وليمة العرس على اختلاف أنواعها ، فجماهير العلماء يرون أن إجابتها مستحبة ، ولم يخالف إلا بعض الشافعية والظاهرية ، فأوجبوها ، ولو قيل بتأكد استحباب الإجابة لكان قريبا .والله أعلم .

****

لكن العلماء اشترطوا شروطا لإجابة الدعوة ، فإذا لم تتحقق هذه الشروط لم يكن حضور الدعوة واجبا ولا مستحبا ، بل قد يحرم الحضور ، وقد لخص هذه الشروط الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله فقال :

1- ألا يكون هناك منكر في مكان الدعوة ، فإن كان هناك منكر وهو يستطيع إزالته وجب عليه الحضور لسببين : إجابة الدعوة ، وتغيير المنكر ، وإن كان لا يمكنه إزالته حرم عليه الحضور .

2- أن يكون الداعي للوليمة ممن لا يجب هجره أو يُسنّ ( كأن يكون مجاهرا بفسق أو معصية ، وهجره قد ينفع في توبته من ذلك).

3- أن يكون الداعي مسلما ، وإلا لم تجب إجابته لقوله صلى الله عليه وسلم " حق المسلم على المسلم .. "

4- أن يكون طعام الوليمة مباحا ، يجوز أكله .

5- أن لا تتضمن إجابة الدعوة إسقاط واجب أو ما هو أوجب منها فإن تضمن ذلك حرمت الإجابة .

6- أن لا تتضمن ضررا على المجيب مثل أن يحتاج إلى سفر أو مفارقة أهله المحتاجين إلى وجوده بينهم ، أو نحو ذلك من أنواع الضرر .

وزاد بعض العلماء :

7- أن لا يخص الداعي المدعو بالدعوة بل يدعو الحاضرين في مجلس عام لحضور وليمته . وهو أحد هؤلاء ، فلا يلزمه الحضور عند الأكثر .

وبهذا يتبين لك أن حضور مثل هذه الدعوات لا يلزمك بل قد يحرم عليك ، إذا كنت لا تستطيعين تغيير المنكر أو يترتب على حضورك تضييع حق زوجك أو حق أولادك من تربيتهم ورعايتهم الواجبة عليك ، ثم أنت أيضا لا تسلمين من شرهم و ضررهم ، وهذا عذر يسقط عنك حضور الدعوة الواجبة ، فكيف بما هو دونها .

ولابد أن تنبه المرأة أيضاً بأنها لابد من أن تستأذن زوجها للخروج إلى المناسبة التي دُعيت إليها وعليك أن تنصحي هؤلاء الأخوات بالحرص على الاستفادة من وقتهن ومجالسهن فيما يعود عليهن بالنفع الديني أو الدنيوي.




_________________
أدب النفس واستكمل فضائلها
فانك بالنفس لا بالجسم انسان
http://shahinazfawaz.maktoobblog.com/
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

10المنتدى العام رد: اول حديث ( حق المسلم على المسلم خمس) في الخميس يناير 10, 2008 7:18 am

تشميت العاطس http://akmamalwrd.malware-site.www/smile/flor.gif

إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له : يرحمك الله ، فليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم / حديث صحيح

يستثنى من عموم الأمر بتشميت العاطس عدة أصناف مثل:

1 - من لم يحمد الله بعد عطاسه، فشرط التشميت الحمد. وقد روى البخاري عن أنس قال: عطس رجلان عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر. فقيل له، فقال: "هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله" وهذا أمر مجمع عليه.

2 - المزكوم إذا تكرر منه العطاس فزاد على الثلاث. وذلك أن المزكوم قد يتكرر منه العطاس مرات كثيرة، فيشق على جليسه أن يشمته في كل مرة. وإذا لم يدع له بالدعاء المشروع للعاطس فلا بأس أن يدعو له بدعاء يلائمه، مثل الدعاء بالعافية والشفاء وما هو من هذا القبيل.

3 - الكافر، فعن أبي موسى الأشعري قال: "كانت اليهود يتعاطسون عند النبي -صلى الله عليه وسلم- رجاء أن يقول: يرحمكم الله. فكان يقول : يهديكم الله ويصلح بالكم". أخرجه أبو داود وصححه الحاكم كما قال الحافظ. وهذا يعني أن لهم تشميتًا مخصوصًا، وليسوا مستثنين من مطلق التشميت.

4 - من عطس والإمام يخطب يوم الجمعة، لما ورد من منع الكلام والإمام يخطب، وإمكان تدارك التشميت بعد فراغ الخطيب.


وجه الحكمة والمصلحة في آداب العطاس

تتجلى في ثلاث أمور:

أولها: أن اتجاه الإسلام في آدابه عامة إلى ربط المسلم بالله في كل أحواله، وينتهز لذلك المناسبات العادية التي من شأنها أن تحدث وتتكرر كل يوم مرة أو مرات، ليذكر المسلم بربه، فيذكره تعالى مسبحًا، أو مهللا، أو مكبرًا، أو حامدًا، أو داعيًا. وهذا سر الأذكار والأدعية المأثورة الواردة عند ابتداء الأكل والشرب، وعند الفراغ منهما، وعند النوم واليقظة، وعند الدخول والخروج، وعند ركوب الدابة ولبس الثوب، وعند السفر، والعودة منه...وهكذا.
فلا غرابة أن يعلم المسلم إذا عطس أن يحمد الله، وأن يقول سامعه: يرحمك الله، وأن يرد عليه: يهديكم الله.. وبهذا تشيع المعاني الربانية في محيط المجتمع المسلم، شيوعها في حياة الفرد المسلم.

أما تخصيص العاطس بالحمد، فقد قال العلامة الحليمي: الحكمة فيه أن العطاس يدفع الأذى من الدماغ، الذي فيه قوة الفكر، ومنه منشأ الأعصاب التي هي معدن الحس، وبسلامته تسلم الأعضاء، فيظهر بهذا أنها نعمة جليلة، فناسب أن تقابل بالحمد لله، لما فيه من الإقرار لله بالخلق والقدرة، وإضافة الخلق إليه لا إلى الطبائع"

وأما قول السامع : يرحمك الله، فقد أكد القاضي ابن العربي في ذلك: أن العاطس ينحلّ كل عضو في رأسه وما يتصل به من العنق ونحوه، فكأنه إذا قيل له: يرحمك الله، كان معناه: أعطاك الله رحمة يرجع بها بدنك إلى حاله قبل العطاس، ويقيم على حاله من غير تغيير.

ثانيها: كما تحرص الآداب الإسلامية على ربط المسلم بإخوانه المسلمين. وبعبارة أخرى: على إشاعة معاني الإخاء والمحبة والتواد بين الناس.

ثالثها: أن الإسلام قد جاء في هذا الأدب بما أبطل اعتقادات الجاهلية التي لم تقم على أساس من عقل أو نقل، وما نشأ عن هذه الاعتقادات من عادات مستقبحة في الفطرة، ضارة بالحياة.

فقد ذكر العلامة ابن القيم أن أهل الجاهلية كانوا يتطيرون بالعطاس ويتشاءمون منه
قال رؤبة بن العجاج يصف فلاة: قطعتها ولا أهاب العطاس

وكانوا إذا عطس من يحبونه قالوا له: عمرًا وشبابًا، وإذا عطس من يبغضونه قالوا له: وريًا وقحابًا (الوري كالرمي داء يصيب الكبد فيفسدها، والقحاب كالسعال وزنًا ومعنى) فكان الرجل إذا سمع عطاسًا يتشاءم به، يقول: بك لا بي. أي أسأل الله أن يجعل شؤم عطاسك بك لا بي.
وكان تشاؤمهم بالعطسة الشديدة أشد.

فلما جاء الإسلام، وأبطل ما كانت عليه الجاهلية من الضلالة، نهى عن التشاؤم والتطير، وشرع لهم أن يجعلوا مكان الدعاء على العاطس بالمكروه الدعاء له بالرحمة.

للمزيد هنا (
http://www.islamonline.net/iol-Arabic/info/fatwa-4-11/fatwa-4.asp)

http://www.malware-site.www/up/uploads/2df31c4cd0.gif

المصادر: الإسلام سؤال وجواب / إسلام أون لاين

و الحمد لله رب العالمين



_________________
أدب النفس واستكمل فضائلها
فانك بالنفس لا بالجسم انسان
http://shahinazfawaz.maktoobblog.com/
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

11المنتدى العام رد: اول حديث ( حق المسلم على المسلم خمس) في الإثنين فبراير 11, 2008 12:32 pm

القلب الطيب

avatar
عضو شادد حيله
عضو شادد حيله
جزاك الله خيرا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

12المنتدى العام رد: اول حديث ( حق المسلم على المسلم خمس) في الإثنين فبراير 11, 2008 2:19 pm

جزانا وايكى يا القلب الطيب
شرفنى مرورك


_________________
أدب النفس واستكمل فضائلها
فانك بالنفس لا بالجسم انسان
http://shahinazfawaz.maktoobblog.com/
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى